صانع محتوى. مؤسس. أتطلع إلى الأمام.

2zero

المستقبل مسألة شخصية.

أنا 2zero. وهذه الحكاية وراء إيماني بما يحمله الغد.

حكايتي

البداية

بدأ كل شيء بالاستقلالية.

طريق ريفي هادئ عند الفجر يعبّر بصرياً عن بداية الحكاية.

جئت من الريف. وحين لم يعد الاعتماد على نفسي في الحياة اليومية أمراً مضموناً، انتقلت إلى المدينة بحثاً عن إمكانات جديدة. ساعدتني الخدمات الرقمية والمجتمعات عبر الإنترنت في العثور على إجابات وتدبير حياتي اليومية. ما بدا للآخرين مجرد راحة، كان يعني لي الحرية.

الأمل ليس شعوراً دائماً. أحياناً يكون الأمل ببساطة نظاماً يعمل.
— 2zero

التغيير

التقدم يأتي، لكنه لا يصل بالتساوي.

لمست كيف يصل التغيير إلى الناس بصورة مختلفة، بحسب مكان إقامتهم وما يتاح لهم. قد تفتح التقنيات الجديدة أبواباً، وقد تجلب أيضاً التلاعب والاعتماد المفرط وعدم اليقين. أريد أن أفهم الجانبين وأن أسأل عما يعنيانه للحياة اليومية، بعيداً عن العناوين الكبيرة.

الأجيال

المستقبل يخص كل جيل.

ثلاثة أجيال تتشارك لحظة حول هاتف على طاولة المطبخ.

يكبر الأطفال في عالم لا يزال آباؤهم يتعلمون فهمه. ويواجه البالغون التغييرات إلى جانب العمل والأسرة. أما كبار السن فيحملون خبرات لا يعوضها أي جهاز جديد. أؤمن بأننا نحتاج إلى مزيد من الحوار بين الأجيال: مساحة للأسئلة ووجهات النظر المختلفة والتعلم من بعضنا.

دافعي

لنظل منفتحين، ولنشارك.

أطلق عليّ صديق اسم 2zero لأنني كنت أتطلع دائماً إلى الأمام. بدأت بصفحة Future Community، ثم أنشأت قناتي الخاصة @iam2zero. واليوم يدفعني الشغف نفسه لبناء 2.0 - The Future Awareness Project وKids 2.0. أريد مساعدة الناس على فهم التغييرات والاستعداد لها والمشاركة في صنع المستقبل. ويجسّد الهودي هذا الموقف بعبارة FUTURE READY.

تابع @iam2zero